Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار

الساعة الرابعة عصرا دخل رجل خمسيني الي قسم الشرطة

حاول ابو شيماء اختبار قدرة هذا الشاب المادية فطلب منه شبكة بربع مليون جنية ومؤخر صداق مليون جنية و تجهيز شىقة الزوجية كاملة ماعدا بعض مستلزمات المنزل البسيطة .

ورغم محاولة الأب المبالغة في طلباته الا ان حاتم وافق علي كل طلباته بكل ترحاب ورضا !!!

وبعد يومين حضر حاتم الي منزل ابو شيماء ثم اخرج من جيبه علبة صغيرة بها خاتم الماس !!

بمجرد أن شاهدته شيماء وامها كاد عقلهم ان يطير فرحا !!!

استطاع حاتم ان يستحوذ علي حب واعجاب كل الاسرة بسهولة ويسر بعد وقت قصير .

حتي اصبح الأب نفسه اكثر اقتناعا بحاتم كعريس” لقطة ” لبنته شيماء !!!!!!

تمت الخطبة بشكل رسمي واستطاع حاتم في فترة قصيرة ان يستحوذ علي حب الجميع فأصبـ,ـح أبو شيماء يضعه في مرتبة ابنه الذي لم ينجبه من صلبه .

استطاع حاتم بعد اسابيع قليلة من الخطوبة ان يستحوذ علي قلب وعقل ومشاعر شيماء التي لم تستطيع دفاعات قلبها الحصينة الا ان تستسلم بكل أريحية لحب حاتم الذي استطاع ان يمتلك قلبها ويجعله سكن ووطن له .

كانت اخلاق حاتم محط اعجاب جميع الاسرة .

حاتم كان كريم جدا بصورة مبالغة حليم جدا لا يكاد يغضـ,ـب ابدا واذا غضب لم يكن له أي رد فعل سوي الصمت !!!!!!!

رقيق المشاعر منخفض الصوت ، خجول بصورة كبيرة كالفتاة البكر !!!! هادئ الطباع يبدو كأمير من امراء العصور الوسطي .

مرت فترة الخطوبة سريعا حتي تم تحديد موعد الزفاف بعد حوالي أقل من شهر تقريبا !!!

اصبحت شيماء تعد الايام عدا التي تفصلها عن موعد الزفاف !!

وكلما اقتربت ليلة الزفاف يوما كلما ازدادت المشاعر المرتبكة داخلها !!!

رغم شعور شيماء بالحب واللهفة تجاه حاتم وانتظارها لأن تجمعها حياة واحدة معه كأول حب يدق قلبها له الأ ان تلك المشاعر كانت ممزوجة بمشاعر من خوف العذاري المبالغ فيه !!!

لم يكن خوفا اعتياديا ابدا بل كان خوفا مبالغا فيه .

مشاعر الخوف المبالغ فيه عند شيماء كانت نتيجة تربيتها المنغلقة كثيرا حتي انها طيلة سنوات عمرها البالغة ٢١ عاما لم تجرؤ علي محادثة اي شاب حتي ولو كان بائع في محل !!!

لم تلمس يدها ابدا يد أي شاب وكان أول لمسه من شاب ليدها عندما ارتدت خاتم خطبة حاتم لها !!!

كانت شيماء تسمع من صديقاتها عن ليلة الزفاف وخوف العذاري منها .

تابع المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock